السيد ابن طاووس

484

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

وانظر حديث كلاب الحوأب في الفائق ( ج 1 ؛ 190 ) والنهاية في غريب الحديث والأثر ( ج 1 ؛ 456 « حوب » ) و ( ج 2 ؛ 96 « دبب » ) وكفاية الطالب ( 171 ) والمواهب اللّدنيّة ( ج 2 ؛ 195 ) ومجمع الزوائد ( ج 7 ؛ 234 ) وكنز العمال ( ج 6 ؛ 83 ) والسيرة الحلبية ( ج 3 ؛ 312 ) وإسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار ( 67 ) والمحاسن والمساوئ ( 49 ) وحياة الحيوان ( ج 1 ؛ 282 ) والإمامة والسياسة ( ج 1 ؛ 82 ) والفتوح ( ج 1 ؛ 456 - 457 ) ومروج الذهب ( ج 2 ؛ 366 ) وتاريخ ابن الأثير ( ج 3 ؛ 210 ) وتاريخ الطبريّ ( ج 5 ؛ 171 ) والأعلام للماورديّ ( 82 ) وتاريخ اليعقوبي ( ج 2 ؛ 181 ) وتاريخ ابن خلدون ( ج 2 ؛ 608 ) ومسند أحمد ( ج 6 ؛ 97 ) والمستدرك للحاكم ( ج 3 ؛ 119 ) والفخريّ ( 86 ) ومناقب الخوارزمي ( 114 ) . وفي دلائل الإمامة ( 120 - 121 ) بسنده عن سليمان بن خالد ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام جالسا . . . قالوا : فإن طلحة والزبير صنعا ما صنعا ، فما حال المرأة ؟ قال عليه السّلام : المرأة عظيم إثمها ، ما أهرقت محجمة من دم إلّا وإثم ذلك في عنقها وعنق صاحبيها . وتتخلّف الأخرى تجمع إليها الجموع ، هما في الأمر سواء قال الطبريّ في تاريخه ( ج 5 ؛ 167 ) : وانطلق القوم بعدها [ أي بعد عائشة ] إلى حفصة ، فقالت : رأيي تبع لرأي عائشة . . . وتجهزوا بالمال ونادوا بالرحيل ، واستقلّوا ذاهبين ، وأرادت حفصة الخروج ، فأتاها عبد اللّه بن عمر فطلب إليها أن تقعد ، فقعدت ، وبعثت إلى عائشة « أن عبد اللّه حال بيني وبين الخروج » ، فقالت : يغفر اللّه لعبد اللّه . وفي شرح النهج ( ج 16 ؛ 225 ) قال أبو مخنف : وأرسلت إلى حفصة تسألها الخروج والمسير معها ، فبلغ ذلك عبد اللّه بن عمر ، فأتى أخته فعزم عليها ، فأقامت وحطّت الرحال بعد ما همّت . وفي الفتوح ( ج 1 ؛ 457 ) قال : فخرجت عائشة من عند أم سلمة وهي حنقة عليها ، ثمّ إنّها بعثت إلى حفصة ، فسألتها أن تخرج معها إلى البصرة ، فأجابتها حفصة إلى ذلك .